قصص الأنبياء(الجزء الاول)
واإن مسعود» وناس من الصحابة قال: وتزعم بهود أنها الحنطة؛ وهذا مروي عن ابن عبّاس والحسن
البصري» ووهب بن منبه؛ وعطية العوني؛ وأبي مالك وخارب بن دثارء وعبد الرحمن بن أبي ليلى قال
وهب: والحبة منه ألين من الزيد وأحلى من العسل وقال الثوري عن أبي حصينء عن أبي مالك: ولا
بو العالية: كانت شجرة من أكل منها أحدث؛ ولا ينبغي في الْنَّةَ حدث
هي في السماء أو في الأرض» هو الخلاف الذي نبغي فصله والخروج منه
والجمهور على أنها هي التي في السماء وهي جنة المأوى لظاهر الآنات والأحادي ثكقوله تعالى:
معهود ذهني؛ وج اكز وما عن جنة المأوى» وكقول موسى عليه السلام لادم عليه السلام: "علام
أخرجتنا ونقسك من الجنَّة؟ " الحد ثكما سيأتي الكلام عليه
وروى مسلم في "'صحيحة" من حديث أبي مالك الأشجعي - واسمه سعد بن طارق - عن أبي حازم
ليجيم الله الناس فيقوم المؤمنون حين تزلف لم الجنّة فيأتون آدم فيقولون: با أبانا اتح لنا الْجنَّة؛ فيقول:
وهل أخرجكم من النَّة إلا خطيئة أبيكم؟" وذكر الحديث طوله
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب