خواطر الشعراوي المجلد الثالث
أنبئك بأنك ثلت جائز ا هذا فى المستوى اد ا بالله الخالق
الأعلى ولذلك بقول الله الحق:
عدم 2 2 وة,2
(سورة الأ )
إنه الأمر الذى يقلب كيان هذه الدنيا كلها » فحين يقول الح : ه قل أؤنبئكم
تخير من ذلكي و قبطي فلك ان الله لزنا مر من عه الأقبياءت ومن اذلك تحرف
أن الله قد جعل هذه الأشياء مقياسا لاذا ؟
لأنه مقياس خحس ؛ وأوضح لنا كيفية التصعيد فقال : « للذين اتقوا عند
زبهم ‎١‏ والؤين هجو من ينظ بقة إلى كلمة ‏ عند ريم » أى الرب التولى القرية
والذى ب تند الي حتى يبلغه درجة الكمال المطلورب منه
والعندية هنا هى عند الرب الأعلى فياذا أعد المربى الأعلى للمتقين ؟ لقد أعد
الدنيا الحرث والزرع ء وقد فلنا : إن الحق حين تكلم عن الزرع تكلم واصفا له
به الحرث + لئعرف أن الزرع يتطلب منا حركة ؤعملا
أما فى الآخرة فالجنات جاهزة لا تتطلب من المؤمن حخركة أو تعبا ؛ ولا يقف الأمر
الله به : و خالدين فيها وأزواج مطهرة » إنه الخلود الذى لا يفنى ؛ ولا يتركه الإنسان
والأزواج المطهرة هى وعد من الله للمؤمنين » ومن يحب النساء فى الدنيا يعرف أن
فيكره الإنسان جالها
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب