الواصل ؛ يترقى من حال إلى حال ؛ ومن حيرة إلى يقين ؛
الارتشاف من كأس المعرفة الإلحية آملاً فى قوله تعالى
وبلغ الجيلى قمة عالية من قمم الفكر الصوفى ؛ واصبح
عل مر الأيام واحدً من معام هذا الطريق الروحى » ولكته
مؤلفاته مخطوطة لا تمتد لها أيدى المطالعة فاختفى الرجل
أوكاد !
وعلى مدى سنوات طويلة » قضيتها فى صحبة عبد
الكريم الجيل » تكشفت الجوانب الخفية فى شخصية هذا
الصوفية الأشهر « ابن الفارض )؛ ومفكراً يجمع بين
للسفة والتصوف عل نحو ل ييسر إلا للقلائل من أثال
الشيخ الأكبر « محى الدين بن عرب » وشيخ الإشراق
« شهاب الدين السهروردى »