الآخرة ونلاحظ أن الحق سبحانه وتعالى قد وضع معياراً إيمانيا فى القتال بين
المؤمن والكافرء والمعيار هنا وضعه خالقهيء وخالق قواهم وملكاتهم
وعواطفهم والمعيار الإيمانى هو فى قوله تعالى:
آل دين كَفرواً #*
( من الآية 18 سورة الأتفال )
إذن فالمعيار الإيمانى باختصار ياوى واحداً إلى عشرة» أى أن القوة الإيمانية
تجعل من قوة المؤمن ما يعادل قوة عشرة من الكفار ؛ هذا هو المقياس وهنا يأتى
بعض الناس ليقول: أساليب القرآن مبنية على الإيجاز وعلى الإعجاز فلماذا
ألفا» ؛ ألم يكن من الممكن أن يقال : إن الواحد يغلب عشرة وينتهى القول ؟
نقول: إنك لم تلاحظ واقع الإسلام ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يذهب مع المؤمنين فى قتالهم ويحضر معهم بعضاً من أحداث القتال التى
عليه وسلم وكان يكتفى فيها بإرسال عدد من المؤمنين» فقد كانت تسمى
وهنا يقول الحتى سبحانه وتعالى :
( من الآية 18 من سورة الأنفال ؟