الأحاديث القدسية
ارتكاب الذنب » وينتظر الإنسان منهم مجىء اللوت ليتوب قبله أى :
وهو فى حالة الغرغرة- وهى تردد الروح فى الحلق عند الموت
هؤلاء لا تقبل لهم توبة
( النساء : 18)
والحق سبحانه وتعالى تواب ورحيم» وكلمة تواب صيغة مبالغة؛
وكلمة رحيم صيغة مبالغة؛ وهذا لا يعنى بالنسبة لله أن هناك صفة لله
تكون مرة ضعيفة ومرة قوية فكل صفات الله واحدة فى الكمال المطلق
وصيغة المبالغة فى الخلق إما أن تنشاً فى قوة الحدث الواحد» وإما أن
تنشأ من تكرار الحدث الواحد
ملايين الملايين من البشر فالتوبة ت:
وإذا تاب الحق فى الكبائر » أليست هذه توبة عظيمة؟
هو تواب ورحيم ؛ لأنه سبحانه وتعالى يتصف بعظمة الحكمة والقدرة
على الخلق والإبداع » وهو الذى خلق النفس البشرية » ثم قن لها قوانين
وهو سبحانه حين تاب على العاصى رحم من لم يعصٍ؛ إنه القائل :
أى : أنه يرحم بعضاً من خلقه فلا يرتكبون أى معصية من البداية ؛
فالرحمة ألا تقع فى المعصية