وكان من السهولة التامة وضع نظرية الز ثبق والكبريتموضع الاختبار
التجريبى ٠ وقد قام بهذا « جابر )١( » الكيمانى العربى فى القرن
ذهب » ولكنه حصل فقط على كبريتيد الزتبقيك الذى يدعى زنجفر
وعلى ذلك فان النظرية لم تطابق الحقائق وكان على جابر حينئذ أنيعدل
النظرية أو بنذها كلية ولكله لسوء الحظ تمسك بها 4 وتحايل على
المازق الذى وقع فيه بادعائه أن الكبريت والزثبق اللذين تتكون منهما
فى الضاة العامة ٠ وقد سببت مثل تلك الآراء بلبلة كبيرة فىدراسة الكيمياء ٠
والحقيقة أن نظرة كثير من الكيمائيين القدامى الى الأمور كانت نظرة
نيصف سحرية وقد شعروأً بأنهم بعمو ضهم كانوا يتحفظون على أسرار
مهنتهم ٠ وكانوا يخفون جهلهروراء ستار منالتمتمة بالتعاويذ وهم يراقبون
طويلة لا يدركها أحد ٠
تعرفها اليوم ٠ وكان ما يهتمون به فى المادة ائما هو مظهرها لا وزتها ولا
حجمها ٠ والحقيقة فى نظر الكيمائيين القدامى أن الساثل الذى يشبه
الماء انما هو ماء , أو على الأقل نوع من الماء ٠ وكان المعدن ذو البريق
الأصفر نوع من الذهب ٠ وكان الكثيرون يعتقدون مخلصيل أنهم قد
حصلوا على ذغعب اذا استطاعوا اعبار لون النحاس من أحمر الى أصثر
أثناء قيامهم غير جادين بتجارب استخدموا فيها احدى المواد الكيماوية التى
كانوا يحتفظون بها على أرففهم ٠
وقد افترض هؤلاء الكدمياثيون دون ما سند لاقتراضهم هذا أن النار
مطهر عظيم وأنها تفتت الأجسام الى عناصرها , ولذلك كانوا دائما يبدءون
بتسخين مخاليطهم الى أقمى درجة ممكنة فى محاولاتهم الحصول على
المواد النقية وترنا جميع الصور التى رسمها هولبين الأصغر 6 وبي *
بريغبل الأكبر , واسترادائوس ؛ وتبنيير لورش الكيميائيين القدامى
الكيميائيينٌ محاطين بمكنفات ؟ , وهياكل ؛ وأوانى + و قدور تلهبون
النار بمنافيخ عظيمة أو يرعون مخاليطهم فون النار ( شكل ٠ ) ١
(١ ) يقصد بذلك جابر بن حيان