وقد يقول قائل : صحيح إن الأسلحة تؤخذ ؛ ولكن كيف يؤخذ الحذر وهو
عملية معنوية ؟
ونقول : إنه سبحانه يصور المعنويات ويجسمها اسيم الماديات حتى لا يغفل
الإنسان عنها » فكأن الحذر آلة من آلات القتال » وإياك أيها المقاتل أن تغفل عنها
وهذا أمر يشيع فق أساليب القرآن الكريم + فالحق سبحاته يقول :
( من الآية 4 سورة الحشر)
ٍ والدار هى مكان باستطاعة الإنسان أن يتبوأه ويقيم به » فيا معنى أن يتبوأً الإنسان
الإيمان وهو أمر معنوى ؟ إنه سبحانه فى هذا القول يصف الأنصار الذين أكرموا
وفادة المهاجرين » والدار كما نعرف - هى المكان الذى يرجع إليه الإنسان ؛»
والإيمان هو مرجع كل أمر من الأمور
إذن فقد جعل الحق سبحانه الإيمان كأنه يرا أى جعله شا ينزل الإنسان
فيه والإيمان كذلك حقا » والدار فى هذا القول مقصود بها هنا المدينة المنورة ؛
حيث استقبل الأنصار المهاجرين
ا مارم 26 ع لمعري 2 بو اخراص م زر حرم و
صدوره خاجة نما أوتوا
وهكذا يجسم الحق المعنويات لنفهم منبا الأمر وكأنه أمر حمى ؛ تماما كما قال
وهذا ما يوضح لنا لماذا أمر الله أن يأخذ المسلمون الحذر والأاسلحة ؛ لان المقاتل