وقنة المسارة إة تيم الإنات إقامة الل حلانة قة عل المحاور الثلاثة؛ وقمة
التخلف أن يفشل فيها جميعًا؛ وهي مُرََّة من الأعلى للأدنى» وتتفاوت درجة الحضارة من
مجتمع إلى آخر بتفاوت طبيعة هذه العلاقات مجتمعة
في قمة التحشّر في هذا الجانب بين تكون مُتَخَلَة شديدة التخلّف في جانب آخر من
جوانب الحضارة
فالإنسان الذي يستطيع أن يُسَخُّر المادة حوله لُحَقى له الراحة؛ وتضمن له السعادة؛
يتعرّض لبقية عناصر البيئة بالأذى أو الضرر - هو إنسان متحضر في هذه العلاقة»؛ وهي
علاقة في المحور الثالث كما ذكرتٌ في التعريف» وهو محور تعامل الإنسان مع البيشة؛ بينما
يمكن أن نجد نفس الإنسان المتحضر يُنْكِر وجود الخالق جل وعلاء أو يمل التوجّه إليه
والاعتماد عليه؛ وفق المطلوب من الإنسان لتحقيق العلاقة السوية بينه - كعبد - وبين
الإله -كَرَبٌ وخالق - هذا الإنسان بهذه الصورة شديد التخلف في هذا الجانب
وهو من ناحية أخرى قد جُحسن إلى أولاده ووالديه وزوجته وجيرانه؛ ويتعامل معهم
في داخل إطار الأخلاق الرفيعة؛ والقيم النبيلة؛ فهو إنسان متحضر في هذا المجال لكنه
بل إنه قد يكون متحضّرًا في أحد المحاور من شِقٌمُعََن؛ ومتخْلَّمًا في نفس المحور من
نفسه؛ وفي إقرار الحق والعدل» وفي تحقيق الحرية والخيرء أمَّا إذا استخدم هذا السلاح