اكسر شيئا من الماء - وأحلام يقظة علمية أخرى
صفحة 1 من 1
4- هضبة السمانى
عندما كانت جوستين صغيرة؛ كنت أذهب لأصطحبها من معهد
العودة» هضبة السُمانى» هكذا يسمونها بسبب السيد («اكاي» - لا
علاقة لها إذن بطيور السُمانى؛ لكنها هضبة حقيقية للتسلق
ولكسب الوقت؛ كنت آخذها على دراجتي الهوائية» فتجلس
على الحاجز الأفقي للإطار» بين ذراعي كنت أتخيل أننا في فيلم من
أفلام رنيه كلير كانت المسكينة تَئِنٌّ عند كل ركام لكننا كنا سعداء
ما زالت تضاريس السوق موجودة فيه ثم كنت أتسلق عبر شارع
مولان دي بري قبل أن انحرف إلى اليمين عبر شارع جيرار الذي
تتأرجحان وكنت أخشى أن تحشر قدميها في قضبان العجلة
ثم كنا نجتاز بعزم شارع هضبة السُمانى قبل أن نغوص عمودياً في
تمر بواتون عند الإشارة الضوئية لشارع تولبياك؛ كان من الصعب
الانطلاق ثانية كانت تصبح تقيلة والسيارات» كالعادة» لا تترك إلا
فراغاً قليلاً لل انحراف عن الاتجاه