عن طريق الوراثة؛ فمثلا: تكتسب بعض الحيوانات المتعرضة للصدمات
وللجروح جلوداً تشبه الدرع» ثم تنتقل هذه الصفة الى أنسالمها
وق بداية القرن التاسع عشر قدم عالم فرنسي اخر وهو «لامارك»
(1874-1744) نظرية مشابهة للنظرية السابقة؛ بفارق بسيط وهوانه
اعتبر «حاجات» الكائن العامل الأول فى التطورء فمثلاً: استطال علق
الزرافة» بعد دوام محاولتها الوصول الى أوراق الاشجار العالية وتكيفت
اقدام البط بشكلها المعروف بجد دوام سباحتها فى المياه وبالمقابل تضمر
ل تكن هناك حاجة الى وقت طويل لكي تفقد هذه النظريات
قيمتهاء فعندما تذكر نظرية التطور اليوم» لا يتذكر أحد «اراسموس
أب طبيب» ودرس الطب فى جامعة ادنيرة مدة سنتين ولكنه تركها قبل
أن يكون إبنه قسيساً فقد دخل دارون كلية «اليسوع؛ » فى جامعة كمبرج
ولكنه لم يعمل واعظأً» فانه بعد أن حصل على الشهادة سنة 1871 ذهب
فى سفرة بحرية على متن سفينة «بيجل» الى جنوب امريكا والى جزر
الباسفيك حيث تجول هناك لمدة خمس سنوات
٠ نشر ذكريات سياحته تلك فى كتاب بعنوان «سياحة عالم طبيعي
بسفينة بيجل» علياً بأن نظريته فى التطور لم تكن قد اختمرت بعد فى ذهنه