فكر الإرهاب على الأرصفة
والفكر المعتدل تحت الحصار !
من المسئول عن وصول ظاهرة الإرهاب إلى هذا الحجم وهذه الخطورة ؟
هذا سؤال
ولماذا لم تتحرك كل الأجهزة معًّا ؛ بتنسيق وتكامل ؛ وبمخطط
واستراتيجية عمل » وفى الوقت اللناسب ؟
هذا سؤال آخر
وما جدوى ما قيل ويقال عن جهود بذلت وتبذل لمواجهة الإرهاب
ووقف سريان النار فى الهشيم ؟ هل هى جهود حقيقية ومثمرة أو
هى مجرد تحركات ؛ وحركات سطحية وتصريحات لا أكثر ؟
وهذا سؤال ثالث
الحقيقة الأولى - قبل محاولة الإجابة - هى أن فكر الإرهاب لم يكن
مستورا ولم يكن تلقينه للشباب يتم فى الخفاء ؛ ولكنه - للحق - كان
معلنا بأعلى صوت » وبكل وسيلة ؛ وفى شرائط كاسيت لمن يستسهل
المساعدة على القراءة » وللأميين ومحدودى الثقافة ؛ وكتب مليئة بالأفكار
التى تحارب المجتمع ؛ وتستعدى قارثها على كل مؤسساته كتب كثيرة
جدًا بشكل يلفت النظر ؛ موجودة فى كل المكتبات الكبرى والصغرى ؛ بل
تملأ الأرصفة وبخاصة أمام المساجد والمدارس والجامعات ؛ وتباع بأرخص
سعر يمكن تخيله » يصل إلى أقل من ربع ثمن الورق الأبيض الذى طبعت