وقوله تعالى : ؤهر على هين (05 [سريم] وفى آية أخرى
يقول فى آية البعث # وهو أهون عليه (57)» [لروم فلا تظن أن
الأمر بالنسبة لله تعالى فيه شيء هين وشيء أهون ؛ وشىء شاق ؛
فالمراد بهذه الالفاظ تقريب المعنى إلى أذهاتنا
من موجود أهون فى نظرنا مز الخلق من غير موجود ؛ كما قال
الحق سبحانه تعالى : ل أفعيينا بالخلق الأول بل هم فى ليس" من خلق
إذن : فمسالة الإيجاد باننسية آله تعالى اليس أقيسها أسلهُل وَآسْيْلَ
لا يعالج الأفعال بل يقول للنشىء كُنْ فيكون : فَإنَمَا أمره إذَا أزاد
شيئا أن يقول له كن فيكون (00) » رسأ
ثم يُدلّل الحق سبحانه وتعالى بالأقوى فيقول : وقد خلقتك
غرابة من أن أوجد من لا شىء
حرا 2ج الل 0
تكلم اناس نكت كََالٍ سبال 8ه
[ القاموس القويم 7ر188 ]