لأن الإنسان خلق ليكون عبدا لله فهو مطالب بمعرفة كيفية هذه العبادة
20 إل رَبْكَ نك على هذى مُلْتَقيم 4# (الحج: )5٠7
ففي القرآذ وصف مفصل لنوع العبادة التي يريدها الله من عباده وإن
المرء لواجد في القرآن كل الإجابات على الأسعلة المتعلقة بإقامة الصلاة
والعبادة الراقبة والزكاة الواجبة إلى جانب الصفات التي يمتدحها الله في
عباده المؤمتين وأنماط السلوك التي يتعين على العبد اجتنابها والقيم الخلقية
التي يتبغي للعبد اكتسابها؛ كل هذا مبسوط ومصرح في القرآن إن التواضع
والاستعداد للتضحية والبذل في سبيل الله والأمانة والعدل والتسامح والثبات
القرآن كما تحدث القرآن باستفاضة عن الأعمال الشريرة وسيعات السلوك
والتعامل الفج مع الناس و حذر المؤمنين من الاقتراب منها
لقد خلق الله الكون والإنسان من لا شيء وخص الإنسان من بين
سائر المخلوقات بفضائل جمّة حباه إياها منها الروح وهي أبرز وأعظم ما
يمير الإنسان؛ وهي التي تجعل الإنسان كائنا واعيا مدركا وأفضال الله
ونعمه على الإنسان كثيرة يأتي دونها الحصر (8/١-التحل) لهذا يتعين على
الإنسان التأمل في سبب استحقاقه لهذه النعم والمكرمات وما هو المطلوب