واحدة » أرجوك أن تحقى لى هذا الأمر , ولماذا جاءت « الأرحام » هنا ؟ لأن الناس
حين يتساءلون بالأرحام فهم يجعلون المسئولية من الفرد على الفرد طافية فى الفكر ء؛
نسألون بالله الذى خلق ؛ ومرة تسألون بالأرحام لأن الرحم هو السبب المباشر فى
الوجود المادى ومثال ذلك قول الحق :
( من الأآية 77 سورة النساء)
والديه ولكن قبل ذلك لابد أن ينظر إلى الذى أوجدهما وأن يُصعد الأمر
قليلا ليُعرف أن الذى أوجدهما هو الله سبحانه
ويختم الحتى الآية بقوله : « إن الله كان عليكم رقيبا ؛ » لأن كلمة د اتقوا » تعنى
اجعل بينك وبين غضب ربك وقاية بإنفاذ أوامر الطاعة + واجتناب ما نبى الله عنه
« إن الله كان عليكم رقيبا » » والرقيب من « رقب ه إذا نظر ويقال : « مرقب ؛ ؛
فوق السور ليجلس فيه الحارس كى يراقب ومكان الحراسة يكون أعلى دائما من
المنطقة المحروسة ء وكلمة « رقيب » تعنى ناظراً عن قصد أن ينظرء اي
فلان يراقب فلانا أى ينظره ؛ صحيح أن هناك من يراه ذاهباً وآناً من غير قصد منهم
الأعلى :
نحن نجد الإنسان قد بصر مالا غاية له فى إبصاره + فهو يمر على كثير من الأشياء
في قوله :
( سورة الفجر)