يوسف و زليخا رؤية صوفية
وحقيقة لأمرء أن أي ملك لا يحد بداً من إعدام العبد الذي يجرؤ على وضع أصابعه في المملحة ننسها
التي يستعملها الملك! ومن الأفضل والأصح لك أن تضعيني لشغل بعض الأعمال التي أكرس لما جل
وقتي إنني م أرفض حتى الآن أي عمل لخدمتك» وإني على أتم الاستعداد للقيام بمئات الواجبات الشاقة
العتى" لك زليِخا م تيأس وم تتخاذل إذ ردت قائلة:
"ئها الجوهرة الغالية التي مجضورها لا أعد وكوني أقل من عبدة؛ عندي منات من الخدم والعبيد
جُعلت للسير على الممرات الشائكة؛ بينما خوات العين لمعاملة فضلى" فأجاب يوسف:
يحسب على سلوك العشاق إن من أسقم الحب قلبه لا بحث إلا عن رضى الحبيب» والعاشق بضحي
برغبات النف س كلها في هذه الحالة حين بريد إسعاد المحبوب"
قال يوصف هذا الكلام ببساطة لكي بفر من زليخا» ويهرب من مثل هذا الحديث الذي يكمن
فيه الإغراء ومن ثم الخطر والفاجعة! ولك محصلة رقيقة من القطن قربة من النار لا لك هروبا منهاء
ومن الحال أن تقدر على مقاومتها فلا تحتق فيها
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب