والمذيّل بقوله: أنا في عمر آبائكم) لدليل اعتراف بالإجابة على ذلك
وبدأت معها الأجهزة الأمنية تتفككك؛ م بدا التخوين؛ كما بدأت
سلبية الأجهزة الأمنية تحاه النظام تتجلّى؛ وبداً صوت الرّفض يرتفع
يوماً بعد يوم؛ ورحال الأمن منقسمون بين سلبيين حتى يخسم الصراع؛
الانشقاق في صف الممالين للقذاني يّسع؛ ثم بدأت العمليات النوعية
الصدارة؛ فبادروا إلى تفجير العديد من السيارات المعروفة (بسيارات
التندرة»؛ وكذلك تفجير السيارات التابعة للحرس الشعبي برئاسة منصور
وت 11/7/14 10م أصبحت العاصمة من الساعة التاسعة صباحاً إلى
الخامسة مساءً في قبضة كتائب القذاقي» ومن الساعة السادسة مساءً
إلى الساعة التاسعة صباحاً تحت سيطرة النيّار بالتمام؛ وهذا الأمر هو
الذي مههّد إلى تحرير العاصمة طرابلس يوم ١ 7011/8/7م
وعليه: دائماً العلاقة بين الأعداء طبيعياً لابد وأن تستمرٌ عدائية؛ ولو
أظهر من أظهر منهم غير ذلك؛ فعلى سبيل المثال: العلاقة بين القطّ