نقاشات خلافية طنانة وشغلوا أنفسهم بالتعريفات اللاهوتية لشخص المسيح,
الكتاب المقدس التى كانوا قد استظهروها ويمارسوا التدريبات الروحانية التى
والكلبيون 0111105 قد سعوا إليه كان الآباء الإغريق قد اعتبروا الرهينة
مدرسة فلسفة جديدة مارس الرهبان قضيلة «الاهتمام بذات الفرد -010
أشخاصاً «غير قابلين للتصتيف 860005» غير نمطيين, خارج المعايير
وبمنتصف القرن الزابع كان بعض زهبان الصحراء هؤلاء قد أصبحوا روادا
للروحانية الصامتة التى أتت إليهم بحالة من السكينة الباطنية
كان إفاجريوس البنطى (735- 344) الذى أصبح أحد قادة رهبان
الصحراء المصرية يُعلم رهبانه فنون التركيز اليوجية التى كانت تبعث فيهم
السكينة بحيث وبدلا من السعى إلى تحديد المقدس بحصره داخل مصنفات
عقلانية بشرية يصبح باستطاعتهم تنمية صمت مُُصْمْ متيقظ رأى أن
عملية «التخلص من الأفكار» ولأن الله يكمن خارج متناول جميع الكلمات
والمفاهيم فلابد أن يكون العقل «عارياً»: كانت نصيحة إفاجريوس لتلاميذه هى
أشكال» اعتقد أنه من الممكن اكتساب إدراك حدسى تلقائى بالله يختلف
تعماما عن آية معرقة مصدرهآ التَفَكْنر التطلقى لا يجوز للمتامل أن يتوقع
١ وله