المُمتع في صناعة الشعر
ولولا سيل سَنّها الشعر مادّرى بغاةٌ اللا من حيث تبنى المكارم
وأبنه نعيم بن عمرو من أجمل الناس + فليا رأى الحسن بن على رضى الله علا
جال عمرو تزوج أبنته أم حبيب فوجدها قبيحة ء فطلقها ‎١‏ وأخوه عبدالله بن
الأهتم جد خالد ابن صفوان الحطيب وآل الأهنم كلهم خطباء وعبدالله
القائل لأبنه : يا بى أنا أهل بيت يتوارث علا قل ما طلبئا به حاجة إلا
آدر كناها ‏ وأدباً قل ما أردنا به ممزلة إلا نلناها يا بى لا تطلب الحاجة إلى
غير أهلها » ولاتطلبها إلا فى حينبا » ولا تطلب ما لست له مستحقاً » فانك
وزبر ضعف الأمير + فان لم يكن أمير بطل الوزير
‎٠‏ وقال معاذ : صحبة العاقل فى لحج البحار وأهوال القفار أشبى إل من
صحبة الجاهل فى مجلس بين جنات وأنهار » فيها ألوان الأطعمة والأيّار :
‎٠‏ وفد عمرو بن الأهتم مع قيس بن عاصم على النبى صلى الله عليه وسلم
أشعر من شاعرنا وخطييهم أخطب من خطيبنا فيا أسلموا وأعطاهم صل الله
عليه وسلم كان عمرو متخلفا فى رجالمم فذكره قيس بن عاصم » وأراد أن
يستميح له الننى صل الله عليه وسلم فقصر به بالذكر فأللبقه الى عليه السلام
بهم ء فقال عمرو يهجو قيساً :
‏للك مفتر الملبام تثحمة عند النى فلم تصدق وم نصب
إن تشتمونى فإن الروم أصلكم والروم لاتملك البغضاء للعرب
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب