كأنك معه صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم كأنك معه
وصبره وبلاءه؛ ففي كل شِعْب تاريخ» وعند كل جبل قصة
أمته مؤمنة به؛ متبعة له مُصِيْحَةٌ إليه» ليقيم لهم آخر أركان الإسلام» وليقول
هذه رحلة نرحل فيها بأرواحنا ومشاعرنا في أعظم مسير وأقدس سفرء
كل ملب لله ضارب في الأرض أو سابح في السماء متوجهًا إلى بيت الله ؛
أحضر قلبك وشعورك ومشاعرك لتصحب بوجدانك ركبه صل الله عليه
المشاعر والشعور»ء ولا تزال تتأمل في مشاهد هذه الرحلة حتى تتداعى
إليك رائعات المعاني بأجل الدروس وأعظم العبر
مناسكهم» ويعلمهم كيف يحجون بيت ربهم
الموقن به؛ وحبنا الشاغف له» وشوقنا اللاهف إليه» واستشعارنا عظيم منة
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب