ْ إن فى واقع حياتنا يعرف كل منا أناساً كان الواحد منهم لا يعبد ربه فلا يصلى
جماعة ظالمة فلذلك نهاية
' الشعوب » ثم بعد فترة من الزمن تحل بها الخيبة وتأتى السيطرة عليها من
الضعاف ؛ لأن هذا هو الاجل إن الحق يعمى بصائرهم فى تصرف يظنون أنه
يضمن لهم التفوق فإذا به يجعل الضعيف يغلبهم ويسيطر عليهم وإذاجاء الاجل
فلا أحد يستطيع تأخيره ؛ لأن التوقيت فى بد قيوم الكون ؛ وهم أيضاً لا يستقدمون
هذا الأجل ونلحظ هنا وجود كلمة « ساعة » ؛ والساعة لها اصطلاح عصرى الآن
من حيث إنها معيار زمنى لضبط المواقيت ؛ ونعلم أن اليوم مقسم إلى أربع
وعشرين ساعة » والأقل من الساعة الدقيقة » والأقل من الدقيقة الثانية ؛ والأكبر
من الساعة هو اليوم ا الى الشركة ابر لب لبط الا » من الثانية
وكذلك تطلق الساعة على قيام القيامة
ويقول الحقى بعد ذلك :
حراسم رف لالص كاي در دير امو قل دض وديم
علِبَ ءابق َمَنِ تق وَأصلح ولوف عَم ولاه
هنا ينادى الحق أبناء ادم » بعد أن ذكرهم أنه أحل لهم الطيبات والزينة وحرم