خواطر الشعراوي المجلد السابع عشر
77 الس ساس ل ا ل ل ل
فالمساجد جعلت لتسبيح الل ؛ لذلك كان بعض الصالحين إذا نزل بلدا
يتحيل أن ينزلهاً فى غير وقت الصلاة , ثم يذهب إلى المسجد فإن وجده
عامراً فى غير وقت الصلاة بالمسبحين علم أن هؤلاء ملتزمون بمنهج الله ؛
وجد الحال غير ذلك انصرف عنها وعلم أنها بلد لا خيرّ فيهاأ"
والغُدِوّ : يعنى الصباح ؛ والآصال : يعنى المساء فهى لا تخلو
بالذكر والتسبيح بأنهم :
جاللالينة وج لالز
زارع أو صانع وبين مستهلك ؤهنى لالتشمى انيع والشراء ‎٠‏ وهما قمة
‎)١(‏ هناك قراءة أخرى ‎٠‏ يُسبّع » قرأها عبد الله بن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر عنه والحسن
بفتح الباء على ما لم يسم فاعله ذكره القرطبى فى تقسيرة ( 1817/7 ‎١)‏
قال : , اختلف العلماء فى وصف الله تعالى المسبحين فقيل : هم المراقبون أمر الله , الطالبون
رضاءه الذين لا يشغلهم عن الصلاة وذكر الله شىء من أمور الدنيا * -
‏(3) كتاية عن الحيرة والفزع الشديد والبحث عن موضع لنفرار من أهوال يوم القيامة [ القاموس
القويم ‎١79/7‏ ] وقيل : تتقلب القلرب بين الطمع فى التجاة والخوق من الهلاك , والأبصار
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب