مقدمة طبعة عام ٠٠١
مر ما يقرب من عقد من الزمان منذ نُشر هذا الكتاب للمرة الأولى وكما
أذكر في التمهيد الأصلي تسنت لي فرصة تأليف هذا الكتاب وأنا في كلية
الحقوق بعد انتخابي أول رئيس أمريكي من أصل أفريقي لمجلة «هارفارد
من أحد الناشرين وحصلت منه على دفعة مقدمة من مبلغ التعاقدء وبدأت
العمل وأنا أؤمن أن قصة عائلتي؛ ومحاولاتي لفهم تلك القصة؛ قد تخاطب
بصورة ما صدوع العنصرية التى كانت سمة التجربة الأمريكية وأيضًا
حالة الهوية غير الثابتة - القفزات عبر الزمن وتصادم الثقافات - التى
وعلى غرار من يؤلف كتابًا للمرة الأولى غمرتني مشاعر الأمل واليأس
فور نشر الكتاب أمل في أن يحقق الكتاب نجاحًا يتجاوز ما يجول في
أحلامي الشابة ويأس من أن أكون قد فشلت في أن أقول شيئًا كان ينبغي
النقدية عن الكتاب إيجابية شيئًا ماء وكانت الجماهير تحضر بالفعل الندوات
التي نظمها الناشر وتجري فيها قراءة أجزاء من الكتاب لم تكن المبيعات
مبهرة وبعد بضعة أشهر مضيت قدمًا في حياتي المهنية وكلي ثقة بأن
مستقبلي في تأليف الكتب سيكون قصيرًاء لكني كنت سعيدًا بأني خضت
تلك التجربة وخرجت منها دون مساس بكرامتي