في سنن الله الكونية
محس أو سعود وقد سق طكثير من المسلمين فى نفس هذه الأغلاط حين أخذو
الصفا : إن إدر يس عليه السلام هو هرم الثاث بالحكمة ؛ ات نفسه فصعدات
إلى السماء وطافت مم بعض أجرامها ثلالين عاماً ؛ وشاهدت من الدجالب
الكريم فى قوله تعالى : ( ورفناء وبكانا علب ) هادا نوع من قهم اقرآن
وما كان بين عاماء للسلمين من خلافا تكلامية لوجدنا أ كثر هذه الحلافات
كان قدماء الفلاسفة إذن برون الفقل مصدراً الحقائق مستفتاً بذاته عن
الشاهدة ؛ أما عدثومم فيرونه وسيلة أما المقائق نمسها عند الم الحديث فى
خارج النفس ؛ خارج العقل كان القدماء لابرون امتحان الأشسياء قب
إلا امتحان الأشياء نحت إشراف العقل واللم الحديث باختراعاته وأكتشافات
قد واد حيت ترك الإنسان مذهب الأقدمين فى طلب الل عن طر يق التشكير
البحت + وبدأ هو يطلب الم عن طريق الشاهدة مع التشكير آذا كان الدور
الأول من أدوار نشو العم الحديث هو دور مشاهدة تكاد تكون بحتة ؛ ليس
#تشكير فيها إلا بقدر ما يضمن سحتها
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب