يوم 7
وسبحانه يعلم ما يكون فى كونه ؛ ولن تختلف قضية القرآن عن قضية واقع
الكون وساعة تجد قوماً تجمعوا وفى صورتهم الرسمية الشكلية أنهم رجال الله 6
وواقع الخال أنهم ليسوا كذلك ؛ لأنه سبحانه قال :
( سورة الصافات )
وهذه قضية قرآنية وناخذ الأمر دائاً بسؤال : هل غلبت أم لم تغلب ؟ فإن
وم بمنع وجود رسول الله فيهم سنة الله الإيمانية فى كونه ألا تقع + ولو ظلوا مُتتصرين
على الرغم من أنهم حالفو الوسول ان أمر رسول لل فى تظبهم لذلك أراد الحق
وسيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم بالتواجذ وقد أورد الحق ذلك الأمر ورسول
الله فيهم من "أجل مصلحة الإسلام + فلو نصرهم على الرغم من مخالفتهم لرسول