خواطر الشعراوي المجلد السادس
يوم 7
وسبحانه يعلم ما يكون فى كونه ؛ ولن تختلف قضية القرآن عن قضية واقع
الكون وساعة تجد قوماً تجمعوا وفى صورتهم الرسمية الشكلية أنهم رجال الله 6
وواقع الخال أنهم ليسوا كذلك ؛ لأنه سبحانه قال :
( سورة الصافات )
وهذه قضية قرآنية وناخذ الأمر دائاً بسؤال : هل غلبت أم لم تغلب ؟ فإن
وم بمنع وجود رسول الله فيهم سنة الله الإيمانية فى كونه ألا تقع + ولو ظلوا مُتتصرين
على الرغم من أنهم حالفو الوسول ان أمر رسول لل فى تظبهم ‏ لذلك أراد الحق
وسيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم بالتواجذ وقد أورد الحق ذلك الأمر ورسول
الله فيهم من "أجل مصلحة الإسلام + فلو نصرهم على الرغم من مخالفتهم لرسول
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب