ما شاع ولم يثبت
الكبير محمد بن موسى الخوارزمي ؛ ورجحه الحافظ أبو الخطاب بن دحية ل
كتابه (التتوير ل مولد البشير النذير) وقيل : لعشر خلون منه؛ ورواه ابن
عساكر عن أبي جعفر الباقر ؛ ورواه مجالد عن الشعبي وقيل : لثنتي عشرة
خلت منه نص عليه ابن إسحاق » ورواه أبي شيبة يج مصنفه عن عفان عن سعيد
بن مينا عن جابر وابن عباس أنهما قالا : "ولد رسول الله * عام الفيل يوم
الاثتين الثاني عشر من شهر ربيع الأول وفيه بُُعث وفيه عرج به إلى السماء وفيه
هاجر وفيه مات» وهذا هو المشهور عند الجمهور واللّه أعلم وقيل: لسبعة
عشر خلت منه » كما نقله ابن دحية عن بعض الشيعة وقيل : لثمان بقين منه
نقله ابن دحية من خط الوزير أبي رافع بن الحافظ أبي محمد بن حزم عن أبيه؛
فهذه ستة أقوال ذكرها ابن كثير ولا يستند أي قول منها لحديث صحيح؛
وحديث جابر وابن عباس يخ تحديده بالثاني عشر لو صخ لكان فيصلاً
تحديد تاريخ المولد فلا بأس من الاستئناس بأقوال أهل الفلك ؛ فقد ذهب غير
واحد منهم إلى تحديده باليوم التاسع أو ليلة التاسع من ربيع الأول
مثل : الأستاذ محمود باشا الفلكي (ت 1١3١7 ه)”" كما يخ هامش
(الكامل يخ التاريخ” ' لابن الأثير والأستاذ محمد سليمان المنصور فوري
)1760/7( البداية والنهاية )١١(
)١١( له ترجمة ب (الأعلام) ( 1164/7) وذكر من آثاره : "نتائج الإفهام يخ تقويم العرب قبل
الإسلام "وبي تحقيق مولد النبي وعمره عليه الصلاة والسلام "وأشار إلى أنه طبع(وقد ألفه
بالفرنسية ثم ترجمه إلى العربية ؛ وقدم العلامة علي الطنطاوي # لإحدى طبعاته وأيد المؤلف ب
تحديد المولد لك اليوم التاسع (مقدمات الطنطاوي + ص 87)