كل من القارىء والكاتب اللذين يعملان معاً تماماً مثل التعليم الذي لن يكون
متاحاً إلا من خلال النشاط المتبادل في طريقة التعلمء لذلك لا يوجد كاتب -
بغض النظر عن مدى مهارته في الكتاية يستطيع أن ينجز تناقل الافكار بدو
المتنوعة للقراءة والكتابة لن تجمع العقول مع بعضهاء وعلى كل حال فإن
وكما أشرنا فإن كل قاعدة في القراءة التفسيرية تتضمن خطوتين ولتكون
فتيين أكثر الآن يمكن أن تقول إن هذه القواعد لها عوامل واعدية ومنطقية إن
تُعنى بمعاني هذه الكلمات أو بشكل أكثر دقة بالمصطلحات وإلى هذا الحد
الذي يهم تناقل المعرفة فإن هاتين الخطوتين لا غنى عنهما فإذا استُعملث
اللغة بدون أفكار لا يمكن نقل شيء؛ كما أن الأفكار أر المعرفة لا يمكن نقلها
بدون اللغة وكالفن فإن القواعد والمنطق يعنيان باللغة في علاقتها مع الأفكار
والكتابة تحرز من خلال هذين الفين
إن هذا العمل بين اللغة والفكر - وخصرصاً في التمييز بين الكلمات
والمصطلحات - هو هام جداً لدرجة أننا سوف تخاطر ونكرر أنفسنا لتأكد من
أن النقطة الرئيسية قد استوعيت والمسألة هنا فى أن كلمة واحدة يمكن أن
بكلمات عديدة دعنا نوصح ذلك المنهج بالطريق التالية:
إن كلمة «قراءة»؛ قد استعملت بمعاني متعددة أثناء مناقشتا في هذا
الكتاب وبكلمة «قراءة» يمكن أن نعني : (1) أن نقرأ من أجل التسلية؛ (2© أن
نقرأ من أجل أن تحصل على معلومات؛ () أن نقرأ بغية الفهم