الحجاج بن يوسف الثقفى طاغية بني أمـية
هادى له؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له سبحانه وتعالى خلق الخلق
خير من بلغ عن ربه عز وجل وخاتم الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليه
ثم أما بعد .. فإننا فى هذا الإصدار نتعرف على شخصية هامة أثرت فى
التاريخ الإسلامى فى أهم فتراته وهو أحد ولاة بنى أمية الحجاج بن يوسف الثقفى.
وهو شخصية محيرة تجمع بين كل المتناقضات التى تجعل المحلل لها ولتلك
الفترة من التاريخ الإسلامى تؤكد أنه (ضى نظر من ولاه) الرجل المناسب فى المكان
المناسب والزمان المناسب.
طاغية وأحد الولاة القساة لكثرة ما قتل من معارضى الدولة الأموية التى كان أحد
الإمبراطورية أو الدولة الأموية. فقد ظهر الحجاج بعد ثورة عبدالله بن الزبير بن العوام
- رضى الله عنهما - على تلك الدولة وتوليه خلافة المسلمين قرا
فكان ظهور الحجاج ليعيد كفة الميزان السياسى والعسكرى لتلك الدولة
بعد أن عهد إليه عبدالملك بن مروان بتلك المهمة الصعبة وهى إعادة الاستقرار
والهيمنة للأمويين على البلاد الإسلامية كأرض العراق وبلاد فارس والحجاز التى
خضعت لسلطان ابن الزبير فكانت الحروب التى خاضها الحجاج وحصاره مكة
وانتصاره على ابن الزبير ومن ثم توطيد سلطان الخليفة عبدالملك بن مروان فكان
ثمان سنوات.
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب