رواية اسمها سورية - جـ3
حسيب كيالي
شيخ الساخرين
ربما .. ستمر عقود حتى تُنجب امرأةًٌ مثل ذاك الهجاء الساخر؛ حسيب كيالي ل
قهل السخرية موهبة فطرية عند بعض البشرة وهل تكفي الموهبة وحدها
بزيت الزيتون. كانت إدلب - شمالي غرب سوريا- بلدة ريفية. يستيقظ فيها
الحكي والتكتة والمقالتٍ السّاخرة بين كل موسمي زيتون فيها . ولد حسيب عام
1م. وكا يحصل لهك اتا الصوري. أوقد الشاس لا مجالسهم خب
المواقد, وجعلوه جمراً المناقل: كما أوقدوا زيت الحكي ل سراج ليلهم الطويل
ما إن تكتمل المجالس الإدابيية, حتى يتظر الحاضرون نحو الأكثر حضوراً
ةك تتضفر فيه الحكاية
ي مُتواتر جيلاً بعد
بالمخيال الشعبيء والخبر بالأمثولة. كما بالمفارقات الساخرة. وبمداخلات
الخاضرين... وهي عادة ما تأخذ الحكاية عن مسارها لا تفرعات كأزقة (حارة
الناعورة)؛ وبعضها .. يندرج .ا باب الكذب الفنيٌ الذي لا يطاله تحريم تو تاثيم؛
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب