ابن رشد فيلسوفا عربيا بروح غربية
تصدير عام
فيلسوف عربى بروح غربية
غير مجد فى ملتى واعتقادى؛ إهمال تراث ابن رشد أعظم وآخر فلاسفة
فى أساسها وفى أهدافها. وعار علينا نحو أبناء الأمة العربية إذا نحن أهملنا فكر
مغربها. إنه الفيلسوف العربى ولكن بروح غربية.
وإذا كان هذا الفيلسوف الذى اهتمت به أوروبا التى تقدمت عن طريق أفكاره
الفكر التقليدى» وفكر الغزالى عدو الفلسفة والتفلسف» وآراء ابن تيمية؛ فإن الوقت
قد حان لدراسة آراء هرم ثقافتنا العربية فى الماضى؛ وهو ابن رشد الفيلسوف والعالم
المفكر العربى بروح غربية.
لقد ولد ابن رشد عام 76١١م‏ وتوفى عام 1438١م.‏ وكم خاض العديد من
المعارك الفكرية وحيث انتهى به الحال إلى النفى والطرد. لابد أن نسأل أنفسنا كل
التى تأكل أبناءها؟ إن التأمل فى واقعنا العربى المعاصر يدلثا تمام الدلالة على أننا لم
نستفد استفادة حقيقية من فكر هذا الفيلسوف الذى قال بأفكار مستقبلية؛ أفكار لا
دعانا ابن رشد إلى جعل العقل الدليل والمرشد؛ إنه يقف عن طريق حسه
النقدى على قمة عصر الفلسفة العربية؛ وحيث انقطع بوفاته وجود فلاسفة عرب.
جانبه يعد جهلا على جهل وتعبيرًا عن تضخم الأناء
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب