سلوك وعد أى قد واصدة ومن معاقى القنة انةاساعناء فى
قوله تعالى : إن إتراهيم كان أمّةَ 630 #(النحل] يعنى : جامعاً وحده كُلّ
خصال الخير بحيث لو جمعت كل صفات الخير فى أمة تجدها فى
سيدنا إبراهيم عليه السلام ٠
هو النذير الأخير لماذا ؟ قالوا : لان واقع العالم فى القديم كان
بعيد التواجد منقطعا بعضُه عن بعض لصعوبة الاتصال فالجماعات
تعيش منفصلة لا اتصال بينها ؛ فترى لكل بيئة داءاتها وعيوبها
وعاداتها فيأتى الرسول ليعالج داءات قومه فحسب ٠ فسيدنا نوح
وسيدنا لؤط عليه السلام جاء ليعالج داء الشذوذ فى قومة الخ
أما سيدنا رسول الله كي فقد جاء على ميعاد مع التقاء الدنيا
كلها حين تداخلت الحضارات والمجتمعات + فصار العيب فى أمة
عيبا فى كل الأمم , وزاد هذا الالتقاء حتى أصبحنا اليوم نرى ونسمع
ما يحدث فى أقصى بلاد الدنيا فى النَّوٌ واللحظة كذلك نرى ونتسمع
سلبيات وعيوب الآخرين وكأنها فى بلادنا إذن : ستتوحد الداءات ؛
وتتوحد النقائص , ويصبح العالم كله بيئة واحدة , لذلك كانت رسالة
الإسلام رسالة عالمية وبّعث سيدنا رسول الله للناس كافة
ثم يقول الحق سبحانه :
ماهم ولت ووالزير و والكتب أله