البرمجة بلغة الأسمبلر
لأنها تسمح للمبرمج باستعمال جميع إمكانيات ومقدرات وموارد الحاسب » كما تيح له
بالدخول إلى « قلب » الآلة والعمل بالمراصف الداخلية ,للحاسب, مما يضفي على
البرنامج المكتوب بهذه اللغة فعالية كبيرة خصوصاً فيا يتعلّى بالدقة والسرعة والعمل في
هذا الكتاب يُمالج لغة أسمبلر الخاصة بعاثلة الحاسبات 360/370 1334 التي
شهدت إنتشاراً واسعاً في حقل المعلوماتية وأحدثت ثورة في صناعة الحاسبات في السنوات
الأخيرة وبقيت تركيبة وهيكلية هذه الآلات مُستعملة وصالحة في وقتنا هذا وجرى
إستعمالها والإقادة منها حتى في صناعة المعالج الصغري وتصميم الميكروحاسبات
وبالنسبة للبرمجة بلغة المؤوّل » فإنّ تقنية هذه البرمحة لا تختلف أبداً من آلة إلى
فيكمن في كون كود الآلة يختلف من الة إلى أخرى أما طريقة العمل والمعالجة
وإستعمال ارايت والذاكرة فلا تختلف إلا قِ عدد المراصف المبلوغة من البرمج َ
وهنا يجب الإشارة إلى أن مؤول 11/0 يتألف من أكبر عدد يمكن منِ
التعلييات» وعدد مراصف الحاسب يعادل 16 للمعطيات و16 للعناوين ويستعمل عدداً
كبيراً من طرق العنونة ؛ يصلح قسم متها لعنونة المعلومات عند إستعمال
المعالج الصغري
المترجم
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب