علم أصول الفقه 0
ثم كتب ابن حزم (407ه) «الإحكام في أصول الأحكام» بلغة
حماسية خطابية وبأسلوب يغلب عليه النقدء ويموقف رفض للاجماع العام
وقبول لإجماع الصحابة وحدهم ورفض للتعليل والقياس في كل أشكاله من
استحسان واستصحاب واستصلاح وهويمثل أصول الفقه الظاهري ثم لف
إمام الحرمين الجويني (47/8ه ) كتابه الضخم « البرهان » وكتابا أصغر
« الدرقات » حيث تبداً المادة الأصولية في التجميع التلقائي في بناء رباعي
ثم كتب البزدودي ( ه ) كشف الأسرار « والمعروف باسم « أصول
البردوي تغلب عليه تحليل المبادىء اللغوية ويكرر المادة السابقة ثم صنف
السرخسي ( 1/7ه ) ما يعرف باسم ١ أصول المرخمى » ممثلاً لأصول
الفقه الحنفي ثم كتب الغزالي (095ه ) « المستصفي في علم أصول
الفقه » بجدد فيه بناء العلم الرباعي ويحاجج المعتزلة وأصول الفقه العقلي
بالرغم من مقدمته الطويلة عن المنطق كمقدمة لعلم الأصول وكان
ختصراً ثم كتب الرازي (1973ه ) «المحصول» والساعاتي (114ه )
)١ بدائع النظام » والبيضاوي ( 0ه ) ١ منهاج الوصول » يجمع فيه مادة
العلم ويزيد عليها وقد قام الأنصاري ( 7/الاه ) بشرحه في « نهاية
السؤال» ثم كتب الأموي (171ه) «الاحكام في أصول الأحكام »
يحتوي على مادة أصولية غنية وبضم كثيراً من النصوص القديمة ثم كتب
القرافي (184 ه) «أنور البروق في أنواء الفروق» وكذلك «الذخيرة»
كما كتب النسفي 7ه ) « المنار» يكرر المادة القديمة دون ادخال أي
تعديل عليها ثم كتب ابن القيم ( 9لاه ) « أعلام الموقعين » يغلب عليه
الفقه ويختلط بالأصول نم كتب السبكي (١/ا/اه) « جمع الجوامع »
يجاول فيه كا يبدو من الاسم الجمع بين المادة القديمة ثم كتب
الشاطبي (17980ه ) مؤلفه المشهور « الموافقات في أصول الشريعة » مجدد فيه
علم أصول الفقه ويقدم فكرة المقاصد, مقاصد الشارع ومقاصد