المعالج
الصدارة لإنتل عام 2000 فكان هذا المعالج البوابة الإلكترونية لدخول القرن الواحد والعشرين
بسرعة قدرها 1.5 جيجا هرتز وبعدد ترانزستورات بلغ عددها 42,000,000 ترائزستوره إلا
أن 280/00 لم ترض بالهزيمة فأطلقت معالجها الذي سمي 78 ؛ ومن ثم واصلت إنثل تصنيع
وتطوير معالج بينتيوم 4 للحواسيب المكتبية ولكن المشكلة في بينتيوم 4 كان في استهلاك الطاقة
مما وجه إنتل لتصنيع نوع آخر من المعالجات ذات الاستهلاك المنخفض للطاقة خاصة
للحواسيب الدفترية مما حذا بها لتصنيع معالج 601100 خصيصاً للحواسب الدفترية؛
وطورت بعد ذلك إنتل معالج بينتيوم 4 وأنتجت منه إصدارين الأول 11/0679 4 اصع
عمل 11188 مصمتاتوع مسعبط عمل 11:82 بعمرالا 4 مستاصعم ؛ وفي الربع الأول
من العام 2005م أطلقت إنثل معالج
بنواتين ذات تردد متساوي مما يزيد كفاءة الحاسوب
ويقلل عدد الأخطاء الناتجة عن عملية معالجة
ري على حوالي
0 ترائزستور وأصدرت في شهر
حزيران | السلسة ة الأولى من بينتيوم 0 سلسلة 800
20م ا على نواتين كما في معالج بينتيوم 0 إلا أنه يتفوق عليه في أنه يرفع
القدرة والكفاءة الحوسبية مع زيادة سرعة المعالج إلى الضعف تقريباً فمثلا إن كان لديك معالج
000 60882 بتردد قدره 1.55 جيجا هرتز فستكون سرعة المعالج 2.8 جيجا هرتز
ويحتوي على نفس العدد من الترانزستورات الموجودة في بينتيوم 0 وكان ذلك عام 2006م
0 عمعنايرع 000 0162 و هذا المعالج هو الأكثر انتشاراً في هذه الأثناء؛
©270600 2 6036 وقد صمم هذا المعالج وفق تقنية 45 ناو متر مع دعم عال لألعاب الفيديو
ثلاثية الأبعاد وبرامج التصمي ثلاثية الأبعاد وقد أنتج هذا المعالج سنة 2007؛ وهكذا يستمر
التطور المتسارع في صناعة المعالجات وزيادة القدرة والكفاءة من سنة لأخرى وقد
العلماء لهذا التطور؛ ووضع قانوناً سمي باسمه (قانون مور)؛ /10ه1 1/00038'5 الذي يقضي
بأن قدرة الحواسب تزداد بمقدار الضعف كل 18 شهراً؛ ولا يزال الأفق فتحاً جناحية
اص مم ص مو مكو وم كم زو ل 55 5ك 5 275 0_5
📑 فهرس مصغرات الصفحات (5)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب