الفمه الإسلامي ١
في كل الأمور دينية أو دنيوية؛ وما دامت هذه الأمور تنظم بالوحي الإطي ؛
فقد كانت أمور السياسة والقانون مثل العبادات وغيرهاء ومن هنا نرى أن
الرسول كان مؤسسا لدولة سياسية ذات طبيعة دينية وكان الاسلام عقيدة
ولم يكن غرض النبي هو ايجاد طريقة جديدة للقانون» ولكن كانت
مهمته كنبي هو تعليم الناس ما يفعلون وما لا يفعلون حتى يجدوا جزاءهم
عند الله في اليوم الآخرء وهذا ما جعل الاسلام على العموم والفقه على
الخصوص نظاما للواجبات» يتضمن على قدم المساواة الواجبات القانونية
كل ذلك نحت سلطان الدين وأوامره» فلو سادت الواجبات الدينية
مكان للطريقة القانونية بالمعنى الضيق للقانونء كان هو المقصد الأصل
للنبي» ونجد مثال ذلك في القرآن الكريم في نظرية العفو والتنازل عن
الحق ولكن النبي لم يجد بدا من جعل الدين والخلق يهيمنان على القانون
وهكذا طلب القران الكريم الى الناس أن يحكموا بالعدل وأن لا يدلوا
بأقوالهم الى الحكام لأكل أموال الناس بالباطل» وان يؤدوا الشهادة ولا
حكمت فاحكم بينيم بالقسط 6 #والذين لا يشهدون الزور واذا مروا باللعْو
مروا كراما# الى غير ذلك من الآيات كا جاءت التوصية بالوفاء بالعهد
وجاءت التعاليم والقواعد لضمان الوفاء بالعهود تتعلق بشكل العقد الذي
أمنوا اذا تداينتم بدين الى أجل فاكتبوه# وجاء الأمر بالنبي عن أخذ الرباء