متاح للقراءة السريعة
|
كتب إسلامية
يأتى الجزء الرابع من سلسلة من كنوز القرآن بعنوان قرآنيات يتدبر فيه الكاتب فى آيات القرآن الكريم ، ويقول فى مقدمته: إن تدبر القرآن لا نهاية له ، ولا حدود له ، ولا زمان له ، ولا مكان محدد له ، إلا من مداومة واستزادة أهل القرآن؛ ذلك أن القرآن العظيم مباركٌ فى مصدره ، مبارك فى مهمته ورسالته ووظيفته ، مبارك فى معانيه ودلالاته ، والعقل لا ينشط إلا بتدبر القرآن ، ولا يقوى التفكير إلا بتدبر القرآن .
وقد كان هذا الكتاب إعمالاً لقول الله تعالى: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ولِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ).
نسأل الله العظيم أن ينير طريقنا بنور القرآن ، وأن يذكرنا منه ما نسينا ، ويعلمنا منه ما جهلنا ، ويرزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهاء ، وأن يجعله شفيعاً وشاهداً لنا لا علينا.
من كنوز القرآن - الجزء الرابع
التحميلات
265
عدد الصفحات
غير محدد
حجم الملف
غير محدد
صيغة الملف
PDF
وصف ونبذة عن الكتاب
يأتى الجزء الرابع من سلسلة من كنوز القرآن بعنوان قرآنيات يتدبر فيه الكاتب فى آيات القرآن الكريم ، ويقول فى مقدمته: إن تدبر القرآن لا نهاية له ، ولا حدود له ، ولا زمان له ، ولا مكان محدد له ، إلا من مداومة واستزادة أهل القرآن؛ ذلك أن القرآن العظيم مباركٌ فى مصدره ، مبارك فى مهمته ورسالته ووظيفته ، مبارك فى معانيه ودلالاته ، والعقل لا ينشط إلا بتدبر القرآن ، ولا يقوى التفكير إلا بتدبر القرآن .
وقد كان هذا الكتاب إعمالاً لقول الله تعالى: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ولِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ).
نسأل الله العظيم أن ينير طريقنا بنور القرآن ، وأن يذكرنا منه ما نسينا ، ويعلمنا منه ما جهلنا ، ويرزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهاء ، وأن يجعله شفيعاً وشاهداً لنا لا علينا.